السيد الطباطبائي

37

سنن النبي ( ص )

مس لحيته الكريمة . 46 - وفيه : قال : وكان صلَّى اللَّه عليه وآله أسخى النّاس لا يبيت عنده دينار ، ولا درهم وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه وفجاء اللَّيل ، لم يأو إلى منزله حتّى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه ، لا يأخذ ممّا آتاه اللَّه إلَّا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير . ويضع ساير ذلك في سبيل اللَّه ، لا يسأل شيئا إلَّا أعطاه ، ثمّ يعود إلى قوت عامه ، فيؤثر منه ، حتّى أنّه ربّما احتاج قبل انقضاء العام ، ان لم يأته شيء - إلى أن قال : وينفذ الحقّ وإن عاد ذلك عليه بالضّرر ، أو على أصحابه - إلى أن قال : ويمشى وحده بين أعدائه بلا حارس - إلى أن قال : - لا يهوله شيء من أمور الدّنيا - إلى أن قال : - ويجالس الفقراء ، ويواكل المساكين ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ويتألَّف أهل الشرف بالبرّ لهم ، يصل ذوى رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم ، لا يجفو على أحد . يقبل معذرة المعتذر

--> « 46 » ج 2 ص 354 و 360 وروى أكثر هذه المعاني في المناقب ج 1 ص 145